الاثنين، 22 أغسطس 2011

الرابط العجيب

أوحت لي صديقتي العزيزة (أمل) بلعبة جميلة جداً ، فكرتها كالتالي : يقوم أحد الأشخاص بالتوجه لمكان يضج بالبشر ويكتب في ورقة أي حوار تلقطه أذناه حتى لو كان قصيراً ، ثم يعطي الورقة لصديقه ليجعله يكمل هذا الحوار كيفما أرادت مخيلته  وأيضاً حتى لو كانت التكملة حواراً قصيراً ، ومنه تنتقل الورقة لصديق آخر يكمل على خيال صديقه وهكذا تستمر الورقة في المسير بين الأصدقاء جميعاً حتى تتشكل قصة خيالية تجد نهايتها بعييييييدة كل البُعد عن الحوار الأساسي الذي اُلتقط منذ البداية :mrgreen:
أحببتُ اللعبة لأنها تُنمي الخيال وتُحفز العقل الراكد ، فأردتُ تطبيقها في مدونتي بطريقة أخرى يُشاركني فيه مدوّنين و مُدونِّات استبدل فيها الحوار بقصة بحيث تكون البداية من هنا ..
١/ سأكتب بداية قصة قصيرة في هذه التدوينة
٢/ سأقوم بإرسالها لإحدى المشاركين في اللعبة (لنفترض أني أرسلتها لـ سبايو)
٣/ تقوم سبايو بنسخ القصة من مدونتي وتُكملها من خيالها ثم تنشرها في مدونتها (أعيد وأكرر حتى لو كانت تكملة القصة قصيرة ولا يشترط فيها الواقعية)
٤/ تقوم سبايو بإرسال التدوينة التي أنهتها لمشارك آخر أو مشاركة أخرى وهكذا حتى يُعلن الجميع انسحابهم (وستكون هذه التدوينة مرجعاً لقائمة كافة المشاركين في اللعبة )
المشاركين إلى الآن (قابلة للتحديث دوماً) :
القصة هي :
كان هناك شخص ما عنده أي هدف ولا أي طموح  تعب كتير لأنه ما يفكر وعايش زي أي أحد بس من داخله عنده احساس انه بتجيه فرصة ويصير شي مميز ، فكر يستقيل من شغله ويسافر برا امكن تغير المكان الخارجي يغير شي جوته ، وجا اليوم اللي كتب فيه استقالته وطرق باب المدير الذي كان مستمخّا وهو  ينفث سيجارته ونظر لطلب الاستقالة بكل تثاقل وقال : ……
تكملة القصة أرسلها للأخ يوسف :mrgreen:
ملحوظة :
يحق لأي شخص أن ينسحب طبعاً ويرجى إخباري لإزالة اسمه من القائمة واللي حاب يشارك يرفع يدو في التعليقات تحت + قد تميل للعامية عن الفصحى + يمكن أن تُرسل القصة للشخص الواحد أكثر من مره + أدري فكرة مدري ايش تبغى بس ما اعرف دخلت مزاجي + احتمال كبير والله اعلم بأني بأكملها مع نفسي :mrgreen:
|| تحديث ||
هنا سأضع القصة حسب تسلسلها عشان لا تفوتكم الحلقات :mrgreen:
الجزء الأول هو هذه التدوينة طبعاً :)
الجزء التاني عند الأخ يوسف
الجزء الثالث عند الأخ محمد
الجزء الرابع عند الأخت نورا
الجزء الخامس عند الأخت هالة
الجزء السادس عند الأخت حنان
الجزء السابع عند الأخت ياسمينه
الجزء الثامن عند الأخت ندى
الجزء التاسع عندي :mrgreen:
الجزء العاشر انقسم لقسمين : لو اخترت مسار القصة أن تذهب فطوم لإنقاذ زوجها فاقرأ التكملة عند الأخسراج 
ولو اخترت مسار القصة أن تسحب فطوم على زوجها أكملها مع الأخ ناصر
الجزء الحادي عشر والذي يلي تكملة سراج ستجدها عند الأخ مصعب
والذي يلي تكملة ناصر تجدها عند الأخت هنوف
والذي يلي تكملة مصعب تجدها عند الأخت أفنان
---------------------------------------------------------------------------
تابع الرابط العجيب
================
بداية اعتذر وبشده للأخت البارونة أني سأكمل القصة عنها ، أظن مدة أربعة أيام كانت كافية للانتظار .. عموماً ولا تزعل علينا بنرسلها القصة تاني وإن شاء الله اللي مانعها خير .. سأكمل حيث توقفت الأخت ندى وربما تجدون حركات خونفشارية -كالعادة- لم تألفوها ، مجرد نوع من التغيير .. مممم .. ربما .. عموماً كل شخص حاس إنه مو داري ايش الهرجة أو ايش (آلرابط العجيب) دا يمكنه زيارة بداية القصة من هنا

سأضع جزء مما كتبته ندى وسأكمل عليه :
في هذه الاثناء كان خالد و زوجته نورمان في مقهى المطار بإنتظار الرحله،،نورمان : بدي اشرب شي
خالد: تامرين امر،،،بروح اجيب لنا ٢ موكا
مابدي ،، جيب لي شي تاني -
ولايهمك -
ذهب خالد واحضر القهوه والعصير ،،وفوجأ بالسعر الغالي لذلك المقهى.. ولكنه مصر يبين جنتل مان و انه مايبالي بالسعر
خالد : يحليلهم والله رخيصين ،، بالعاده نشرب اغلى من كذا
نورمان: صحيح؟
ايه والله ،،تفضلي -
شو هاد ؟ -
عصير !! -
مابدي عصير -
لكان شو بدك؟ اقصد وش تبين؟ -
بدي ويسكي -
شوووووووووووو؟ اقصد ايش ؟ لالا ماعندنا حريم يشربون الحرام ذا -
لكان روح اطلب لي ارجيله -
خالد : !!!!!

نورمان : شوبك عم تتطلع فيني هيك ؟
لحظات من الصمت انتابت خالد وهو يتأمل في وجهها وعيناه تنظران لأبعد من ذلك ، تلفت يمنة ويسراً يريد مخرجاً وإذا به يصطدم بأحد المارة .. آآه عذراً يا أخي لم أكن أقصد .. فالتفت إليه رجلٌ  ضخم الجثة مفتول الشاربين وعلى عينه اليسرى آثار جرح عميق .. وما أفعل باعتذارك ؟
رد خالد بعصبية واضحة : ياخي احمد ربك اعتذرت لك ولا ترى أخلاقي واصلة حدها
وفجأة إذ بيد أنثوية وبحركة خاطفة أفقدت خالد وعيه وأسقطته مغشياً عليه من فوره … وهناك على بُعد بضعة أمتار لاحت ابتسامة ماكرة وقد أغمض صاحبها عيناه بكل رضى ..

(في مكان آخر) : فاطمة تدور ذهاباً وإياباً تُحدث نفسها .. تُرى ماذا سيحل به ؟ هل حقاً هذا العلاوي سيفعل ما وعدني به ؟ لا لا إنه أمر مستبعد .. فطوم مابك ؟ هل تريدين قربه أم تريدين تدميره ؟؟
تساؤلات كثيرة نطقت بها وابنها الصغير محمد يلعب بطائرته الورقية وهو لا يفقه شيئاً مما تثرثر به والدته ، وما هي إلا دقائق ويطلع أخونا العلاوي  .. أهذا أنت !! أخبرني ماذا حصل ؟؟
علاء الدين : سيدتي ، صحيح أن أمانيك الثلاثة قد استنفذتها جميعاً ، ولكن لأني طيب ولا أريد خراب البيوت <<< تكفى يا شيخ :mrgreen: فأدع لك حرية الخيار ، زوجك في خطر ، لك  إن شئـــتِ انقاذه ولك أيضاً أن تسحبي عليه ويصير له اللي يصير ، فماذا تختارين ؟؟
فطوم وهي تنظر بنظرات الحقد تارة وتنظر بنظرات العطف لابنها تارة أخرى ، ولم تلبث ثواني حتى برقت عيناها وقالت : اخترتُ أن ………..
أعزائي القراء :
إن اخترتم أن تذهب فطوم لإنقاذ زوجها ، فتابعوا تكملة القصة عند الأخ سراج
وإن راق لكم الخيار الثاني وهو أنها تسحب على زوجها ، فتابعوا تكملة القصة عند الأخ ناصر
أحس إني بأنفرش مع الحركة الخونفشارية دي بس يلااا تغيير الجو :mrgreen:
ودمتم سالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق